سُخَّانات اليدين الشتوية
تعتبر سخّانات اليدين الشتوية ابتكاراً أساسياً في تكنولوجيا الراحة الشخصية، وهي مصممة لتوفير الدفء الموثوق خلال الظروف الجوية الباردة. تستخدم هذه الأجهزة المحمولة إما تفاعلات كيميائية أو أنظمة كهربائية قابلة لإعادة الشحن لتوليد حرارة مستمرة يمكن أن تدوم لساعات. يتم تنشيط السخّانات القائمة على الكيمياء عندما تتعرض للهواء، مما يبدأ تفاعلًا طاردًا للحرارة يحافظ عادةً على الدفء لمدة تصل إلى 10 ساعات. من ناحية أخرى، تحتوي الإصدارات الإلكترونية على أنظمة تحكم متقدمة في درجة الحرارة، مما يسمح للمستخدمين بضبط إعدادات الحرارة وفقًا لتفضيلاتهم. تشتمل معظم النماذج على تصميمات هندسية تتناسب بشكل مريح مع الجيوب أو القفازات، مما يجعلها مثالية لمختلف الأنشطة الخارجية. كما يتكوّن تصنيعها عادةً من مواد آمنة وغير سامة مع طبقات خارجية واقية تمنع فقدان الحرارة مع ضمان توزيعها بالتساوي. تحتوي السخّانات الحديثة غالبًا على ميزات ذكية مثل آليات الإيقاف التلقائي ومؤشرات مستوى البطارية لزيادة السلامة والراحة. وقد أثبتت هذه الأجهزة فعاليتها الكبيرة بالنسبة لهواة الرياضات الشتوية والعاملين في الهواء الطلق وأي شخص يبحث عن حماية موثوقة ضد درجات الحرارة المنخفضة.