سخّانات اليدين الساخنة
تمثل سخّانات اليدين الساخنة حلاً مبتكرًا للحفاظ على درجة حرارة اليدين في الظروف الباردة. تستخدم هذه الأجهزة المحمولة لتسخين اليدين تفاعلًا كيميائيًا متقدمًا، وغالبًا ما يشمل أكسدة مسحوق الحديد، لتوليد دفء مستمر لفترة طويلة. عندما تتعرض للهواء، تخضع مسحوق الحديد لعملية أكسدة منضبطة تنتج حرارة يمكن أن تدوم من 6 إلى 12 ساعة اعتمادًا على العلامة التجارية والحجم. صُمّمت السخّانات بمواد خاصة تسمح بتوزيع مثالي للحرارة مع الحفاظ على نطاق حراري آمن يتراوح بين 100-135 درجة فهرنهايت (37-57 درجة مئوية). تصميمها الصغير يجعلها سهلة الحمل، حيث تناسب الجيوب أو القفازات أو الفراء بشكل مريح. تحتوي السخّانات الحديثة على تقنية مُفعَّلة بالهواء، مما يلغي الحاجة إلى مصادر طاقة خارجية أو تسخين مسبق. تتكون الطبقة الخارجية من مادة قابلة للتنفس تتيح تدفق الأكسجين اللازم ومنع تسرب المواد الداخلية. تعتبر هذه الأجهزة ذات قيمة كبيرة للأنشطة الخارجية، ومتابعة الفعاليات الرياضية، والعمل في البيئات الباردة، وأشكال مختلفة من الترفيه في فصل الشتاء. تضمن طبيعة الاستخدام الفردي لمعظم سخّانات اليدين أداءً موثوقًا دون الحاجة إلى الشحن أو الصيانة، مما يجعلها الحل الأمثل لحقائب الطوارئ والاستعداد لمواجهة الطقس البارد.