سخّانات اليد الكيميائية
تمثل المُسخِّنات الكيميائية لل hands ابتكارًا متميزًا في تكنولوجيا التدفئة الشخصية، حيث توفر دفءً محمولًا من خلال تفاعل كيميائي طارد للحرارة يتم التحكم فيه. تحتوي هذه الأجهزة الذكية عادةً على مسحوق حديد، وملح، وفحم نشط، وفيرميكيوليت، والتي تتفاعل مع الأكسجين عند تعرضها للهواء لتوليد حرارة مستمرة. يبدأ عملية التدفئة فور فتح العبوة المحكمة، حيث توفر معظم الوحدات الدفء لمدة تصل إلى 10 ساعات. تعتمد تقنية هذه المسخّنات على أكسدة الحديد، والتي تنتج الحرارة عندما يتحد الحديد مع الأكسجين الموجود في الهواء. صُمّمت مُسخِّنات hands الكيميائية الحديثة بطبقات متعددة من المواد التي تساعد في توزيع الحرارة بشكل متساوٍ وتنظيم درجة الحرارة، وعادةً ما تحافظ على نطاق مريح يتراوح بين 100 إلى 130 درجة فهرنهايت. تعدّ هذه الحلول التدفئة المحمولة آمنة تمامًا للاستخدام المباشر على الجلد، وتتضمن مكونات تمتص الرطوبة لمنع تكون التكاثف. تأتي هذه المسخّنات بأحجام وأشكال مختلفة، من المسخّنات الصغيرة للجيب إلى الأغطية الأكبر لتدفئة الجسم، مما يجعلها متعددة الاستخدامات لمختلف التطبيقات. سواء كانت تُستخدم في الأنشطة الخارجية، أو الفعاليات الرياضية، أو العمل في البيئات الباردة، أو للأغراض الطبية، فإن مُسخِّنات hands الكيميائية توفر حرارة موثوقة وسهلة الاستخدام وثابتة دون الحاجة إلى مصادر طاقة خارجية أو إجراءات تفعيل معقدة.